الرئيسية / الشعر / الثعلبة Alopecia

الثعلبة Alopecia

من المعروف أن تساقط الشعر هو أمر طبيعي وصحي، ولكن عندما يبدأ الشعر في التساقط بكثرة وبصورة واضحة إلى أن يجد الشخص بقع أو مناطق دائرية خالية من الشعر تماماً في مناطق مختلفة من الجسم مثل فروة الرأس والذقن وغيرها، فإنه أمر يسبب الإحراج والإنزعاج والقلق من أن تزداد تلك البقع إتساعاً لتنتشر في المكان كله وخاصة الشعر، فيما يُعرف ب(الصلع أو داء الثعلبة) والتي تُعد من الأمراض الجلدية الشائعة التي تصيب الرجال والنساء على حد سواء، ولكن لكُل داءٍ دواء، حيث يساعد فهم المرض ومعرفة أسبابه وطرق علاجه في التكيف معه والتعامل مع مشكلاته، ولذا عند قراءة تلك المقالة ستجد إجابات لكل الأسئلة التي تخص هذه المشكلة.

ما هي الثعلبة؟

هل الثعلبة معدية؟

ما هي أسباب الثعلبة؟

ما هي أنواع الثعلبة؟

ما هي أعراض الثعلبة؟

كيف يتم تشخيص الثعلبة؟

هل يمكن علاج الثعلبة نهائياً؟

6 نصائح للوقاية من الثعلبة.

 

ما هي الثعلبة:

  • هي مرض جلدي وراثي يسبب تساقط الشعر المفاجئ والملحوظ من فروة الراس وأحياناً من مناطق اخرى متفرقة من الجسم مثل: الحاجبين، الرموش، الوجه وغيرها.
  • يحدث نتيجة مشكلة مناعية تتسبب في أن يقوم الجهاز المناعى لدى الشخص المصاب بمهاجمة خلايا الجسم وخاصة بصيلات الشعر، فيبدأ الشعر في التساقط تاركاً منطقة فارغة من الشعر تماماً في مكان الإصابة.
  • كما يمكن أن تؤدي هذه المشكلة في بعض الحالات إلى تساقط الشعر بكثرة من الجسم كله، وقد يؤدي إلى فقدان الشعر الدائم ومنع نموه مرة اخرى في المنطقة التي يتساقط منها.

هل الثعلبة معدية:

  • لا تُعد ثعلبة الرأس مرضاً معدياً، كما يؤكد أطباء الجلدية على أنه لا ينتقل من شخص لآخر باستعمال نفس الأغراض الشخصية، ولذا لا توجد مشكلة عند تعامل أفراد الأسرة الواحدة مع الشخص المصاب.

ما هي أسباب الثعلبة:

مثلما ذكرنا سابقاً أنه ترجع أسباب حدوث المشكلة إلى وجود خلل في الجهاز المناعي حيث تقوم خلايا الدم البيضاء بمهاجمة بصيلات الشعر، مما يؤثر على المعدل الطبيعي لنمو وإنتاج الشعر مسببةً تساقط الشعر بصورة ملحوظة، كما يوجد عدة أسباب اخرى من شأنها أن تُزيد من فرصة حدوث الإصابة، ومنها:

  • العوامل الوراثية: تعتبر لها دور رئيسي في الإصابة بالثعلبة، حيث وُجد أنه تزداد احتمالية إصابة الشخص إذا كان لديه تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض.
  • مشكلة مناعية: حيث أن الأشخاص المصابين بالثعلبة، غالباً ما يكون لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بأمراض مناعية اخرى، مثل: مرض البهاق أو أمراض الغدة الدرقية وغيرها.
  • الإجهاد والضغط النفسي: حيث أن الحالات المتكررة والشديدة من الإجهاد أو التوتر تسبب تساقط الشعر بكثرة، كما تؤثر بالضرورة سلبياً على معدل النمو الطبيعي للشعر.
  • استخدام مستحضرات عناية بالشعر غير معروفة المنشأ أو منتجات قليلة الجودة أو قد تكون غير مناسبة لنوع الشعر، مما يسبب تساقط الشعر بكثرة فيُزيد من إحتمالية الإصابة بالثعلبة.

 

ما هي أنواع الثعلبة:

تختلف أنواع الثعلبة تبعاً لإختلاف أماكن سقوط الشعر والعوامل الوراثية والتغيرات البيئية المحيطة، ومن تلك الأنواع:

  1. ثعلبة الشعر (Alopecia areata patchy): حيث يتساقط الشعر من فروة الرأس على هيئة دائرة أو في شكل بيضاوي، تاركاً مظهراً غير مُفضل.
  2. ثعلبة بؤرية (alopecia areatafocalis): وهي الحالة التي يسقط فيها الشعر من مناطق متفرقة ليكوّن بقعاً خاليةً من الشعر، وتظهر في فروة الرأس أو في غيرها من مناطق الجسم.
  3. ثعلبة بقعيّة (ophiasis): ويسقط الشعر فيها من مقدمة الرأس وجوانبه.
  4. ثعلبة بقعيّة عكسيّة (ophiasisinversus): وهي حالة معاكسة للحالة السابقة، حيث يسقط الشعر فيها من منتصف الرأس وصولاً إلى حوافه.
  5. ثعلبة الرأس (alopecia areatatotalis): وفي هذه الحالة يحدث أن يفقد المصاب شعر فروة الرأس تماماً ويحتاج علاج هذه الحالة مدة طويلة بسبب تأثر بصيلات الشعر الشديد.
  6. ثعلبة شاملة (alopecia areatauniversalis): ويحدث تساقط الشعر نهائياً من فروة الرأس، والوجه، والجسم كله، وقد لا يتمكن العلاج من إستعادة نمو الشعر مرة اخرى.

 

ما هي أعراض الثعلبة:

تتنوع الأعراض طبقاً لإختلاف أماكن سقوط الشعر، في حين أنها تتفق على وجود عرّض تساقط الشعر بكثرة وبصورة ملحوظة، حيث أنه يعتبر من أهم أعراض المرض وأكثرها شيوعاً، وتختلف درجة تساقط الشعر بإختلاف نوع الثعلبة ومدى سوء حالة المصاب بها، كما تتنوع أعراض الثعلبة من شخص لآخر، ومنها:

  • تساقط الشعر بصورة كثيفة، حيث يُلاحظ وجود كمية كبيرة من الشعر على الوسادة أثناء النوم أو عند الاستحمام.
  • ظهور بقع دائرية أو بيضاوية خالية من الشعر تماماً أو بها بعض الشعيرات الصغيرة في مناطق متفرقة مثل فروة الرأس أو منطقة الذقن أو غيرها، وغالباً ما تكون على هيئة شكل دائري أو في شكل عملة معدنية (coined shape).
  • خشونة الأظافر وإختفاء لمعانها، لتصبح الأظافر متشققة وسهلة الكسر.

 

كيف يتم تشخيص الثعلبة:

يقوم طبيب الجلدية المتخصص بمراجعة الأعراض لتحديد ما إذا كان المصاب يعاني من داء الثعلبة، أم أن تساقط الشعر يرجع إلى وجود تغيير في الهرمونات أو سوء الحالة النفسية أو غيرها من الأسباب، وذلك عن طريق:

  • السؤال عن مدى نسبة تساقط شعرك/ كِ وفحص بعض عينات الشعر تحت المجهر، والتأكد من عدم وجود أي عدوى فطرية أو بكتيرية في مكان الإصابة، ليتمكن الطبيب من تشخيص الحالة.
  • كما أن هناك بعد الإجراءات التأكيدية التي يستخدمها الطبيب مثل القيام ببعض فحوصات الدم، لمعرفة نسبة الأجسام المضادة وذلك للتأكد من أن السبب وراء تساقط الشعر بهذه الصورة هو خلل في المناعة الذاتية.

هل يمكن علاج الثعلبة نهائياً:

على الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي لتساقط الشعر وخاصة الثعلبة، إلا أن الهدف من العلاج ليس منع تساقط الشعر والسيطرة عليه تماماً، ولكن هو منع الزيادة في تساقط الشعر والحفاظ على الشعر المتبقي، وأيضاً إنبات الشعر من جديد مع الإستمرار في العلاج، ولا شك أنه تختلف طرق العلاج والإستجابة له من شخص لآخر طبقاً لشدة المرض ومدى نسبة تساقط الشعر، ومن تلك الطرق:

 

  • علاج مناعي (Immunotherapy): وذلك من خلال علاج موضعي عن طريق وضع بعض المواد الكيميائية على المكان الخالي من الشعر، مما يساعد على تحفيز نمو شعر جديد في تلك المنطقة، ولكن قد تحتاج هذه الطريقة فترة من الوقت لملاحظة الفرق.
  • استخدام مواد اخرى مثبطة للمناعة مثل مادة الستيرويدات (Corticosteroids) وذلك بأمر من الطبيب المُختص، ويمكن تناولها كأدوية لعلاج الصلع أو الثعلبة، أو استخدام منتجات عناية بالشعر تحتوي عليها سواءاً كانت في صورة كريم أو مرهم أو غيرها.
  • استخدام منتجات تحتوي على مادة المينوكسيديل (Minoxidil) والتي تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز نمو شعر جديد، ولكن قد يتساقط الشعر مرة اخرى مع توقف العلاج.
  • زراعة الشعر: ويلجأ إليها الأطباء في المراحل المتقدمة من الثعلبة بعد تجربة الكثير من العلاجات، وهي عملية طويلة ومعقدة جدا وتعتمد فكرتها على إستخراج بصيلات شعر من مناطق يوجد بها شعر في الجسم وزرعها في منطقة الصلع، لتبدأ تلك البصيلات في ممارسة نموها الطبيعي بعد فترة إلى أن تصبح في طول الشعر العادي.

 

6 نصائح للوقاية من الثعلبة:

على الرغم من أن الثعلبة تُعد مرض مناعي وراثي، إلا أن هناك بعض العادات اليومية الخاطئة التي يمكنها أن تُزيد من فرصة الإصابة بها، ولذا يجب إتباع بعض النصائح التي من شأنها أن تحد من حدوث المشكلة، ومنها:

  1. تجفيف الشعر بعناية ولطف بعد غسله، مع تجنب الإفراط في غسل الشعر وذلك حتى لا تضعف الشعرة وتصبح سهلة التقصف أو التساقط.
  2. تدليك فروة الرأس يومياً من (2-3 دقائق) باستعمال زيوت طبيعية أثناء التدليك وذلك لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس، مما يساعد على تغذية الشعر بالمواد اللازمة لنموه، وتحفيز نمو شعر جديد.
  3. عدم الإفراط في تمشيط الشعر أو استخدام ماء ساخن أثناء الاستحمام، حيث يؤثر ذلك على فروة الرأس، مما يضعف بصيلات الشعر.
  4. تناول الطعام الصحي من الخضراوات والفاكهه التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، فمن المعروف أن التغذية الجيدة لها دور أساسي في تقليل تساقط الشعر والحد من مشكلة الثعلبة ، كما أنه يجب تناول الماء بالقدر الكافي فيما يعادل (8-12 كوب يومياً).
  5. تجنب الإجهاد والضغط النفسي أو التوتر والذي يعتبر سبب رئيسي لمشكلة الثعلبة، حيث يؤثر على مناعة الجسم، مما يزيد من فرصة حدوث الإصابة.
  6. استخدام منتجات العناية بالشعر من أحد الماركات العالمية المعروفة، حيث أن المنتجات قليلة الجودة تسبب مشكلات الشعر، مما يُضعف بصيلات الشعر ويزيد من فرصة الإصابة بالثعلبة.

عن pharmacist Sally

شاهد أيضاً

حمض هيالورنيك

حمض الهيالورونيك

العديد منا يسمع بشكل متكرر عن حمض الهيالورونيك، وعلاجه للتجاعيد. وعندها يدور في اذهاننا عدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *